تابع موقع التفريغ على الفيس بوك والتويتر



المجموعة: الموقع
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي فضل العلم و أهله و رفعهم درجات على غيرهم و أشهدهم على ألوهيته .

والصَّلاة والسَّلام على إمام المرسلين وخاتم النبيين نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين..

وبعد..

فإن العلم ميدانٌ يتنافَسُ فيه صفوَةُ عبادِ الله (وهو شرفُ الوجودِ وحلية الأكابر ونزهة النواظر من مال إليه نعم ومن جال به غنم ومن انقاد له سلم) ومن فاز به ظفر وسعِد في دنياه و أخراه.

وإننا بحمد الله في عصرٍ قد تنوَّعت الوسائل في تبليغه، وتعددت الطرق في بلوغ مراده وتحصيله واستئناسا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي بإسناده عن ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ:‏ «‏إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاَثَةً الْجَنَّةَ صَانِعَهُ ‏ ‏يَحْتَسِبُ ‏ ‏فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ ‏ ‏وَالْمُمِدَّ ‏ ‏بِهِ».

و إسهامًا في نشر العلم أحببنا جعل موقعٍ خاصِّ لما قمنا بتفريغه من أشرطة أهل العلم ليعمَّ نفعها ويسهل على طالبها الوقوف عليها.

وليكون هذا الموقع جامعا معتمدَا ومرحباً بكلِّ من يريد أن يُسهم معنا في نشر العلم. طبقا لقواعد و شروط سيأتي تبيينها وتوضيحها في وقت لاحقٍ.

و كما أنه لُوحظ اعتداءُ بعض الإخوة ودور النَّشر على كثير من التفريغات طباعة و نشرا لها بأسمائهم سواء تصريحا أو تمويها دون خوف من الله، ثم حفظا وتقديرًا لجهودِ غيرِهم قرَّرتُ أنْ أنشُر جمِيعَ التفريغات بصيغة PDF.

جاعِلاً اللهَ حسيبَهم ..

واللهُ وحدَهُ مِنْهُ التَّوفيق و الإعانة والسَّداد.

و أسأله سبحانه أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم وصلَّى الله وسلم على نبيِّنا محمَّد و آله و صحبه أجمعين .

المشرف العام على الموقع: د. سالم بن محمد عبد المالك الجزائري

أضف تعليق


كود امني
تحديث

القائمة البريدية

تسجيل الدخول